www.jarar3a.jeeran.com
موقع الشاعر الفلسطيني الفتى ربيع جرارعة

معلومات المدون:
الإسم : ربيع جرارعة
البلد : فلسطين
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
هذه المدونة للشاعر الفلسطيني ربيع ياسر جرارعة حيث يقوم بنشر أعماله الشعرية والأدبية الجديدة...

:: خلفَ القضبان

إلى زَرَدِ السلاسل هاكِ شعريعسى تنفكّ من شِعري  القيـودُ
وما فلَّ الحديـدَ سـوى حديـدٍونظمُ الشعـر منزلُـه الحديـدُ
إليكمْ يـا أسـودا ً  ضاريـاتٍجبالا ً في العرين لهـا عقـودُ
تزيرُ وتملـؤ الدنيـا صراخـاًتكاد الأرض أيـن هـمُ  تميـدُ
ضِعاف الأسد أكثرهـا زئيـراًلِمن قالوا المقولة: لمْ  تُجيـدوا
تراهمْ خلف قضبـان ٍ  تعالَـواومـا ذلّـوا كمـا ذلّ  العبيـدُ
عبيدُ المال فـي الدنيـا عظـامٌوفي الأخرى لهم نـارٌ وقـودُ
أليس السجنُ خيرا ً من قصور ٍفما نفع القصـور ومـا تفيـدُ؟
فمَن ملك القصورَ بغيـر حـقٍّكمثْل الغـاب تملكـه القـرودُ
وفي الزنزانة الصغرى  صقورٌلهـا عـزٌّ لهـا مجـدٌ تلـيـدُ
نسورٌ لا تهـابُ الظلـمَ يومـاًصوارمُ لا تضاهيهـا الحـدودُ
وتنهش لحمَ مغتصِـبٍ  فهـذيجوارحُهـا تهاجـمُ لا تـعـودُ
تنيبُ إلى السجون بُعيدَ غـزو ٍوبعد الغزو تُصطـادُ  الأسـودُ
ولكنْ كيف هـذي يـا خليلـيأجرذانٌ لها صقـرا ً  تصيـدُ؟
مساجينٌ وطابَ المـدحُ  فيهـمْبهمْ ذا البحرُ يفخـرُ والقصيـدُ
بكائي ليت شعري مـن إيـابٍبكائي ليت شعري أن  يعـودوا
كما كانوا تغـرّدُ مـن  جديـدٍطيورُ القلـب تملـؤه الـورودُ
وتضحكُ دارُهمْ فرحا ً  سروراًويُعلـنُ للفِلَسطيـنـيِّ  عـيـدُ

(2) تعليقات

:: القلبُ رقّ فما أشدّ هواهُ

رقّ الفـؤادُ فمـا أشــدّ  هــواهُومِن الجفـا والهجـر مـا  أضنـاهُ
هالـتْ عليـه خطوبَهـا ونوائبـا  ًوالبَيـنُ بعـد البيـن قـد أعـيـاهُ
لمْ يدرِ ما طعمُ الهوى حتـى هـوىفهـوى بهُـوّةِ عشقـهـا  لـهـواهُ
مـا كـان قلبـي للجـوى مُتلفّتـا ًحتـى رأتْ فيهـا الجـوى  عينـاهُ
رصَعتْ بميسِرها صميمـا ً مُقفـلا ًفتفتّـقَ العقـلُ الجـريـحُ  نُــواهُ
عجزتْ جميـعُ الفاتنـاتِ تجـاوُزا ًقلبـا ً تغلّـقَ فـيـه مِصـراعـاهُ
لكنّهـا فجّـتْ مـشـارفَ  بـابـهِمُـذ أن رأى سحـرا ً لهـا  نـاداهُ
عظمتْ جيـوشُ العالميـنَ تجبّـرا ًحتـى لقـد قــالَ الــورى  أوّاهُ
وأتَوا على القلـب المُتيّـم  فاتحـيــنَ لينشروا الديـنَ الجديـدَ قضـاهُ
لكـنّ حِصنـا ً للحبيبـة قـد أبـىفارتـدّ عاديهـا يَـجُـرّ  خُـطـاهُ
فعَلتْ على عرش الفـؤاد  وأعلنـتْنادتْ بأعلـى الصـوتِ أن  أهـواهُ
فترقرقـتْ عَبَـراتُ لُـبّ جَنـانـهِنزفتْ دموعـا ً مـن دمـاء جـواهُ
وتدمدمـتْ أركانـهُ مـن  حُبّـهـافمضـى يُـردّدُ شعـرَ  "واشوقـاهُ"
قالـتْ أحبّـكَ زلـزلـتْ بُنيـانَـهُلكأنّهـا كـفّ القـضـاءِ  سَـفـاهُ
رشقـتْ مقولتُهـا السقيـمَ نبالَـهـامِـن ثغرهـا سبحـان مَـن سـوّاهُ
قد عزّ مَن صاغ َ الجمالَ وسحرَهـاسبحـان ربّـي مـا أجـلّ  عُـلاهُ
رشفتْ ذيولُ الشمس مِن حسن ٍ لهـاوتشـرّبَ البـدرُ الجميـلُ حَــلاهُ
بثّتْ سموما ً للصّبابـةِ فـي  دمـيوهُيامُهـا يسـري فمَـن  أسـراهُ؟
صـبّ ٌ رقيـقٌ منـه أُرّقَ مُوسِـنٌوالمُـرّ مِـن مُـرّ النـوى  أشقـاهُ
فاضَ الحنيـنُ بـه وأغـدقَ دمعُـهُمَن ذا تُـرى يـا دمـعُ قـد أبكـاهُ
قد تـاهَ عشقـي فـي ثنايـا قلبهـاوالسّهمُ خابَ وصـابَ مـا أخشـاهُ
فإلى التـي سلبـتْ فـؤادا ًَ مُدنَفـا ًأرجوالوصـالَ ومـا قـد اعتدنـاهُ
كـان الوصـالُ مُلملمـا ً أشلاءَنـافغـدا مـن الإجحـاف مـا عُذنـاهُ
ماذا تبـدّلَ فـي الزمـان  خليلتـيزمـنُ الوصـال ذوى فمَـنْ  أذواهُ
فبلـى القـويّ وألغفـتْ نظـراتُـهُمُتأمّـلا ً مـا فـي الهـوى  نلنـاهُ
فلقد شربنا الراحَ في كـأس ٍ معـا  ًخـمـرا ً تـزيّـنَ لـلأنـام  دَواهُ
صبّا ً كُميتـا ً قـد تعتّـقَ  شَربُهـايـا ليتنـا فـي الحـبّ مـا ذقنـاهُ
والوجْدَ ريـحُ المسـك فـي طيّاتـهِالوجـدُ كالصبـح النـديّ  ضحـاهُ
لمّا رأيـتُ مِـن العيـون  قرينَهـاخَفَـتَ الجـنـانُ ورمشُـهـا أوداهُ
قصَفـتْ بمقلتهـا فـؤادا ً خائفـا  ًيـا ويحهـا فالقصْـفُ قــد أرداهُ
دكّتْ حصونا ً بالسيـوف تسـوّرتْفتفلّـلَ العضـبُ القـويّ  ظـبـاهُ
بلغ الجمـالُ كمالَـهُ فـي  حُسنهـابلغـتْ مِـن البـرْق المُشـعّ سنـاهُ
فالشعرُ ليـلٌ فـي الظفائـر ظلمُـهُينسـابُ مثـل النهـر فـي أيّــاهُ
والقلبُ يرجُفُ والدمـوع سَحوحـة ٌيـا ويلـهُ مَـن بالصّبـا  أذكــاهُ
خضنـا ببحـر العاشقيـنَ  عُبابِـهِوالخطبُ فـي الصّحـرا تجاوزنـاهُ
عانقتُهـا عانقـتُ فيهـا هائـمـا  ًوغرامُها فـي القلـب بـثّ خُطـاهُ
بقدومها ذا الصيـفُ أورق  زهـرُهُوالهجـرُ بعـد الوصـل قـد  أذواهُ
ماذا جرى هل قـد سلانـي  قلبُهـاهـذا حـرامٌ هـل سـلا  تـقـواهُ
طهـرُ القلـوب محبّـة ٌ لمُتـيّـم  ٍالـحـبّ هـــذا للسـقـيـم دَواهُ
"الحُبّ سرّ فوق وصـف حروفهـمْ"قـالـوا, ولكـنّـي أرى  معـنـاهُ
الحـبّ تجربـة ٌ تعاظـمَ قـدرُهـاذلّ العزيـزُ لهـا فـمـا  أبــلاهُ
لكنّـهُ حُـلـوٌ وطــابَ  مـذاقُـهُوسلو المُجـرّبَ عنـهُ مـا  أحـلاهُ
الحُبّ قـد ضـاقَ البيـانُ بوصفـهِلكنّـنـي أدركــتُ مــا ألـقـاهُ
يا قارئيـنَ الشعـرَ هاكـمْ قصّتـي"القلـبُ رقّ فمـا أشــدّ هــواهُ"
جـاءتْ بـلا ميعادهـا مُختـالـة ًتمشي الهُوينى فـي حـلاكِ  دُجـاهُ
فنظرتُهـا فرأيتهـا فــي  حُـلّـةٍأبهـى مِـن القمَـر البهـيّ  حَـلاهُ
فتسارَعَـتْ دقـاتُ قلبـي رقّــة ًوفتئـتُ أنعِـمُ, مـا الـذي ألـقـاهُ
نبَستْ شفاها كيـفَ حالـكَ ألهَبَـتْفـيّ الهُيـامَ فقـلـتُ  واعشـقـاهُ
فتعَجّبَـتْ قالـتْ أتعشقُنـي أيــا؟مـاذا سألـتِ القلـبَ يـا  أختـاهُ؟
فهززتُ رأسـي بالقبـول  فأقبلـتْهَمَسـتْ بأنّـكَ أنـتَ مَـن أهـواهُ
هـل تذكريـنَ خليلتـي أنّـي  أنـامَـن قلـتِ أنّ الـروحَ لا تنـسـاهُ
دارتْ سنـونٌ بعـد ذلــك كـلّـهِلأرى جفاهـا بــل أذوقَ لـظـاهُ
دارتْ رحاها فـي الهـوى فتفتتـتْأعـضـاؤهُ وتعـقّـدتْ شـفـتـاهُ
عجز القصيدُ وحرفُ شعري قد هوىيـا ويحـهُ مَـن ذا الـذي أ هـواهُ
قد كـانَ شعـري للأنـام حـلاوة ًبل كان عنـدي منـه مـا  أزكـاهُ
عِندي البديـعُ مـن البيـان ولؤلـؤٌكالكوكـب الـدّريّ شــعّ سَـنـاهُ
يطـؤ النجـومَ برجلـهِ مُتكـبّـرا ًفتـرى النجـومَ تعـجّ يـا  ويـلاهُ
مَن ذا الذي بلـغ السمـاءَ  بشعـرهِفالويـل منـه وآهِ مــا  أعــلاهُ
وقضى على كلّ الحـروف غِـرارُهُفتمزّقـتْ كــلّ الـحـروف  إزاهُ
يقسو على الضـاد البليـغ  بضـادهِفيصيحُ حرفُ الضـاد مـا  أقسـاهُ
قالـوا بأنّـي للبـيـان صغـيـرُهُكذبتْ مقولـة ُ مَـن أضـلّ سـواهُ
لا تعجَبـنّ مـن الصغيـر فشعـرهُدوّى فقـالَ الـكـونُ  واشـعـراهُ
وأنا ابنُ بضع ٍ بعـد عشـر ٍ قلتُـهُهـذي الشوامـخُ منـه لـي أدنـاهُ
إنّـي ربيـعٌ والقصيـدُ صَــوارمٌوالله إنــي مـنـهُـمُ مَـــولاهُ
وإلــيّ موئـلُـهُ إلــيّ إيـابُـهُوأنـا سأجمَـعُـهُ إلــى مَـثـواهُ
مَن جاءَ بالحُسنى لـهُ حُسنـى بهـاولَمَـنْ تحـدّانـي فـيـا ويــلاهُ

(0) تعليقات

:: الشاعر الفتى

أيا رمـزي تنـحّ عـن الهجـاءِولا تعجـلْ إلـى قبـح  الفنـاءِ
ألم تعلـمْ بـأنّ الشعـرَ  عنـديكعضبٍ لا يُضاهى في المضـاءِ
دمـاءُ الشاعريـن لـه  دثــارٌوليس لمَن تمـرّس فـي الغبـاءِ
ألمْ تبصـرْ بأنـي يـا رميـزيتركتُ الشعرَ مذؤومـاً  ورائـي
قضى ربّي بـأن يُهجـى سفيـهٌولسـتُ بمالـكٍ ردّ  القـضـاءِ
فيـا ويحـي أرومُ لـه مكـانـاًرفيعاً كـي ينـالَ مـن الهجـاءِ
فـلا واللهِ لـم يبـلـغ نمـيـراًلقد عجز الهجـاءُ عـن الكفـاءِ
فكيف لـه بـأن يرمـي  كلابـاًوفي كعبٍ يقـولُ مـن الهُـراءِ
فقلـتُ لـه تـأنّ أيـا  عجـولاًفقـد عكّـرتَ مـاءكَ  بالـدّلاءِ
كلامُكَ يا رميزي ليـس  شعـراًكلامُكَ كالغبـار علـى حذائـي
سفيـهٌ بـل دنـيٌّ بـل  حقيـرٌهبـاءٌ فـي هبـاءٍ فـي  هبـاءِ
حروفكَ نكتـةٌ للخلـق  تُحكـىلتضحكنـا تسلّـي فـي البـلاءِ
ولي حرفٌ بديعٌ فـي  قصيـديكنجم ٍ قـد تـلألأ فـي السمـاءِ
كراح ٍ لـذّ مطعمُـهُ عَروضـيفقد بلـغ الكمـالَ مـن  البهـاءِ
أنا إنْ كنـتُ مغـروراً بنظمـيفوا عظـمَ الغـرور  بكبريائـي
أرمزي إنّ شعـري مثـل هنـدٍسليـلٍ فالتمـسْ منّـي ثنـائـي
ولا تقربْ حـدودي مـن  بعيـدٍألا ارجعْ لا تثرْ فـيّ  استيائـي
ولا تأمنْ لغـدري يـا صغيـريولا تعجلْ فتـردى مِـن دهائـي
نصحتُكَ فاهجُ غيري لستُ خصماًولا نِـدّاً لأغـبـى  الأغبـيـاءِ

(0) تعليقات

:: أمجادُ العرب

وقوفا ً على الأطلال أرثي فؤاديـاوأشكو زمانَ الصدّ هاض جنانيـا
أغنّي هواها قـد توطّـن خافقـيوأرشفُ كأس الصبّ فيه  مداميـا
وغيدق عيني من نواها سَحوحة  ٌتقصّ لأطـلال ٍ مـرار  هياميـا
لنا من جفاها قـد تفطـر مُدنَـفٌأسيرُ لحاظ ٍ فيهما تضـرَ ناريـا
فحلوٌ من العشق العليـل ِ مـؤرِّقٌومرّ النوى ذاد الكرى عن  عيونيا
صريعٌ أنـا دون الحبيبـة تائـه ٌتسَحّنَ قلبي من رحاها ومـا بيـا
ترى دون هندي للعيون  محاميـاًوما للعيون الحور غيري محاميـا
سلي حدّ هنـدي قـد تسربلـه دمٌسلي عن غِرار ٍ منه يُروى جوابيا
أنا مَن يقولُ الشعرَ يكلُمُ عاديـا  ًعليهمْ قصيدي مثلُ صبّ حميميـا
فشِعري كمتْن السيف حدّ ٌ  مُجَرّحٌوما لحسام النظم غيـرُ  غِماريـا
وربّي سئمتُ الظالماتِ من  الهوىمللتُ حيـاة ً عـزّ فيهـا هنائيـا
أصارع ُ فقرا ً عانق الشمسَ ظلمُهُفباتَ ظلامُ الليل يغشـى سمائيـا
تناسانيَ العُرْبُ المُرَتّعُ في  الدّنـاومَن قد توانى كي يبيـعَ  بلاديـا
لماذا وماذا هل وأين متـى ومَـنْأسائلُ أصنامـا ً وتأبـى سؤاليـا
فأين الجدودُ الأقدمـون ومجدُهـمْوكانوا جبالا ً شامخات ٍ  عواليـا
ولكنْ لقد ذلت جمـوع ٌ  لنسلهـمْصَغارا ً وهانوا ما أشـدّ هوانيـا
أصاحبُ لمني قد تدمـدمَ  عزّنـاوبتنا ذلولا ً صاغريـنَ حواشيـا
شربنا هوانـا ً لا ريـادة َ بعـدهُمُعتّقـة ً منهـا تهـاوتْ شعوبيـا
قفا على أحجارهـمْ بعـد  نكبـةٍتصدّع عيبـالٌ لهـول  خطوبيـا
وجرزيمُ يبكي والجليـلُ وكرمـلٌوحيفا ويافـا والخليـلُ  وقدسيـا
إلى القدس أسرى ربّنـا  بمحمّـدٍوطهْرُ نبـيّ الله طهّـرَ  أرضيـا
ولكنْ أرى سقْط المتاع  بأرضنـايبثّونَ فيهـا الـداءَ أيـن دوائيـا
علوجٌ من الحزبين عُرْبٌ أعاجـمٌلحى الله ُ مَن كانوا عُلوجا ً دوانيا
فبـتّ أناجـي للحزينـةِ واليـا  ًوما لفلسطين ٍ سوى الربّ  واليـا
إلهي لقد ضاعت سلالـة ُ أحمـدٍوقومٌ لهُ ضلّـوا تِباعـا ً  تواليـا
فهمْ في نعيم ٍ يرتعونَ  وزَُخـرُفٍوفي كلّ ثغر ٍ مثـلُ مـرّ بلائيـا
فماذا لقول ٍ بعـدَ هـذا لَواصِـفٌلذلٍّ لهمْ أضنـى الفـؤادَ  فؤاديـا
إذا كنتُ أهجـو للعروبـةِ قـادة ًفوالله قد ولّـى خَجـولا ً هِجائيـا