السبت, 30 يونيو, 2007
وقوفا ً على الأطلال أرثي فؤاديـاوأشكو زمانَ الصدّ هاض جنانيـا
أغنّي هواها قـد توطّـن خافقـيوأرشفُ كأس الصبّ فيه مداميـا
وغيدق عيني من نواها سَحوحة ٌتقصّ لأطـلال ٍ مـرار هياميـا
لنا من جفاها قـد تفطـر مُدنَـفٌأسيرُ لحاظ ٍ فيهما تضـرَ ناريـا
فحلوٌ من العشق العليـل ِ مـؤرِّقٌومرّ النوى ذاد الكرى عن عيونيا
صريعٌ أنـا دون الحبيبـة تائـه ٌتسَحّنَ قلبي من رحاها ومـا بيـا
ترى دون هندي للعيون محاميـاًوما للعيون الحور غيري محاميـا
سلي حدّ هنـدي قـد تسربلـه دمٌسلي عن غِرار ٍ منه يُروى جوابيا
أنا مَن يقولُ الشعرَ يكلُمُ عاديـا ًعليهمْ قصيدي مثلُ صبّ حميميـا
فشِعري كمتْن السيف حدّ ٌ مُجَرّحٌوما لحسام النظم غيـرُ غِماريـا
وربّي سئمتُ الظالماتِ من الهوىمللتُ حيـاة ً عـزّ فيهـا هنائيـا
أصارع ُ فقرا ً عانق الشمسَ ظلمُهُفباتَ ظلامُ الليل يغشـى سمائيـا
تناسانيَ العُرْبُ المُرَتّعُ في الدّنـاومَن قد توانى كي يبيـعَ بلاديـا
لماذا وماذا هل وأين متـى ومَـنْأسائلُ أصنامـا ً وتأبـى سؤاليـا
فأين الجدودُ الأقدمـون ومجدُهـمْوكانوا جبالا ً شامخات ٍ عواليـا
ولكنْ لقد ذلت جمـوع ٌ لنسلهـمْصَغارا ً وهانوا ما أشـدّ هوانيـا
أصاحبُ لمني قد تدمـدمَ عزّنـاوبتنا ذلولا ً صاغريـنَ حواشيـا
شربنا هوانـا ً لا ريـادة َ بعـدهُمُعتّقـة ً منهـا تهـاوتْ شعوبيـا
قفا على أحجارهـمْ بعـد نكبـةٍتصدّع عيبـالٌ لهـول خطوبيـا
وجرزيمُ يبكي والجليـلُ وكرمـلٌوحيفا ويافـا والخليـلُ وقدسيـا
إلى القدس أسرى ربّنـا بمحمّـدٍوطهْرُ نبـيّ الله طهّـرَ أرضيـا
ولكنْ أرى سقْط المتاع بأرضنـايبثّونَ فيهـا الـداءَ أيـن دوائيـا
علوجٌ من الحزبين عُرْبٌ أعاجـمٌلحى الله ُ مَن كانوا عُلوجا ً دوانيا
فبـتّ أناجـي للحزينـةِ واليـا ًوما لفلسطين ٍ سوى الربّ واليـا
إلهي لقد ضاعت سلالـة ُ أحمـدٍوقومٌ لهُ ضلّـوا تِباعـا ً تواليـا
فهمْ في نعيم ٍ يرتعونَ وزَُخـرُفٍوفي كلّ ثغر ٍ مثـلُ مـرّ بلائيـا
فماذا لقول ٍ بعـدَ هـذا لَواصِـفٌلذلٍّ لهمْ أضنـى الفـؤادَ فؤاديـا
إذا كنتُ أهجـو للعروبـةِ قـادة ًفوالله قد ولّـى خَجـولا ً هِجائيـا
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







