السبت, 30 يونيو, 2007
أيا رمـزي تنـحّ عـن الهجـاءِولا تعجـلْ إلـى قبـح الفنـاءِ
ألم تعلـمْ بـأنّ الشعـرَ عنـديكعضبٍ لا يُضاهى في المضـاءِ
دمـاءُ الشاعريـن لـه دثــارٌوليس لمَن تمـرّس فـي الغبـاءِ
ألمْ تبصـرْ بأنـي يـا رميـزيتركتُ الشعرَ مذؤومـاً ورائـي
قضى ربّي بـأن يُهجـى سفيـهٌولسـتُ بمالـكٍ ردّ القـضـاءِ
فيـا ويحـي أرومُ لـه مكـانـاًرفيعاً كـي ينـالَ مـن الهجـاءِ
فـلا واللهِ لـم يبـلـغ نمـيـراًلقد عجز الهجـاءُ عـن الكفـاءِ
فكيف لـه بـأن يرمـي كلابـاًوفي كعبٍ يقـولُ مـن الهُـراءِ
فقلـتُ لـه تـأنّ أيـا عجـولاًفقـد عكّـرتَ مـاءكَ بالـدّلاءِ
كلامُكَ يا رميزي ليـس شعـراًكلامُكَ كالغبـار علـى حذائـي
سفيـهٌ بـل دنـيٌّ بـل حقيـرٌهبـاءٌ فـي هبـاءٍ فـي هبـاءِ
حروفكَ نكتـةٌ للخلـق تُحكـىلتضحكنـا تسلّـي فـي البـلاءِ
ولي حرفٌ بديعٌ فـي قصيـديكنجم ٍ قـد تـلألأ فـي السمـاءِ
كراح ٍ لـذّ مطعمُـهُ عَروضـيفقد بلـغ الكمـالَ مـن البهـاءِ
أنا إنْ كنـتُ مغـروراً بنظمـيفوا عظـمَ الغـرور بكبريائـي
أرمزي إنّ شعـري مثـل هنـدٍسليـلٍ فالتمـسْ منّـي ثنـائـي
ولا تقربْ حـدودي مـن بعيـدٍألا ارجعْ لا تثرْ فـيّ استيائـي
ولا تأمنْ لغـدري يـا صغيـريولا تعجلْ فتـردى مِـن دهائـي
نصحتُكَ فاهجُ غيري لستُ خصماًولا نِـدّاً لأغـبـى الأغبـيـاءِ
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







